منتديات ملتقى النجوم

منتديات ملتقى النجوم

منتدى اسلامي شبابي ترفيهي العاب برامج اغاني
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  التعليمات  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
ما هو رايك وبكل صراحة بالمنتدى
 سئ
 جيد
 ممتاز
استعرض النتائج
Like/Tweet/+1
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
روح الابداع
 
الملك
 
ملكة الكمبيوتر
 
سندريلا الاحلام
 
جووودي
 
دمعة الم
 
سلمى
 
ابراهيم
 
فوفو
 
حازمي
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر شعبية
مجموعة ادعية على شكل صور
صور مررررررررر خطيرة ل god of war 3
طريقة سرقة الإيميل عن طريق الدوس
صور موبايلات 2011
موسوعة صور برشلونة والريال
شرح طريقه استرجاع الايميل فى حاله نسيان الباسورد < ياهو & هوت ميل > ( بالصور )
لوحات زيتية تحاكي حياة الهنود الحمر - جيم كارسون
كيف كان شعورك اول يوم لك في الجامعة ؟ او المدرسة الثانوية؟
خوارزمية إخفاء النصوص داخل صور Bmp -24 Bit
فيلم سوبر مان تحميل مباشر 2012
سحابة الكلمات الدلالية
اختراق امراة الفيس سيريالات طولك تحميل الصورة اقراها القولون برامج فيلم برنامج ادعية اغنية حظك كاريكاتير مشرفين الوهمية ايات

شاطر | 
 

 تفسير الاية( ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح الابداع
المدير العام
المدير العام


اعلام الدول اعلام الدول : 1
عدد المساهمات : 794
نقاط : 2123
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
الموقع : ارض الله واسعة

بطاقة الشخصية
ترابط بين الاعضاء:
5/5  (5/5)

مُساهمةموضوع: تفسير الاية( ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات   الخميس أكتوبر 27, 2011 12:07 am



السؤال: نسأل على تفسير الاية( ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين )) [البقرة:155]

الجواب :
الحمد لله
يقول الله تعالى في سورة البقرة : (
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ
وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) البقرة/ 155 –
157

فيخبر سبحانه أنه لا بد أن يبتلي عباده بالمحن ، ليتبين
الصادق من الكاذب ، والجازع من الصابر ، وهذه سنته تعالى في عباده ، كما
قال سبحانه : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ
مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) محمد/ 31 ، وقال عز
وجل : ( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ
أَحْسَنُ عَمَلًا ) [الملك/ 2
فتارة بالسراء ، وتارة بالضراء من خوف
وجوع ؛ فإن الجائع والخائف كل منهما يظهر ذلك عليه ، قال تعالى : (
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ) أي : بقليل من ذلك ؛ لأنه لو ابتلاهم
بالخوف كله ، أو الجوع ، لهلكوا ، والمحن تمحص لا تهلك .
(
وَنَقْصٍ مِنَ الأمْوَالِ ) أي : ويبتليهم أيضا بذهاب بعض أموالهم ، وهذا
يشمل جميع النقص المعتري للأموال من جوائح سماوية ، وغرق ، وضياع ، وأخذ
الظلمة للأموال من الملوك الظلمة ، وقطاع الطريق وغير ذلك .
(
وَالأنْفُسِ ) أي : ذهاب الأحباب من الأولاد ، والأقارب ، والأصحاب ، ومن
أنواع الأمراض في بدن العبد ، أو بدن من يحبه ، ( وَالثَّمَرَاتِ ) أي :
الحبوب وثمار النخيل والأشجار كلها والخضر ، ببرد ، أو حرق ، أو آفة سماوية
من جراد ونحوه .
فهذه الأمور، لا بد أن تقع ، لأن العليم الخبير أخبر
بها ، فإذا وقعت انقسم الناس قسمين : جازعين وصابرين ، فالجازع ، حصلت له
المصيبتان ، فوات المحبوب بحصول هذه المصيبة ، وفوات ما هو أعظم منها ، وهو
الأجر بامتثال أمر الله بالصبر ، فرجع بالخسارة والحرمان ، ونقص ما معه من
الإيمان ، وفاته الصبر والرضا والشكران ، وحصل له السخط الدال على شدة
النقصان .
وأما من وفقه الله للصبر عند وجود هذه المصائب ، فحبس نفسه عن
التسخط قولا وفعلا ، واحتسب أجرها عند الله ، وعلم أن ما يدركه من الأجر
بصبره أعظم من المصيبة التي حصلت له ، فهذا قد صارت المصيبة نعمة في حقه ،
فلهذا قال تعالى : ( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) أي : بشرهم بأنهم يوفون
أجرهم بغير حساب .
ثم وصف الله الصابرين بقوله : ( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ) وهي كل ما يؤلم القلب أو البدن أو كليهما مما تقدم ذكره .
(
قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ ) أي : مملوكون لله ، مدبرون تحت أمره وتصريفه ،
فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء ، فإذا ابتلانا بشيء منها فقد تصرف أرحم
الراحمين بمماليكه وأموالهم ، فلا اعتراض عليه ، بل من كمال عبودية العبد
علمه بأن وقوع البلية من المالك الحكيم ، الذي هو أرحم بعبده من نفسه ،
فيوجب له ذلك الرضا عن الله ، والشكر له على تدبيره ، لما هو خير لعبده ،
وإن لم يشعر بذلك .
ومع أننا مملوكون لله : فإنا إليه راجعون يوم المعاد
، ليجازي كل عامل بعمله ، فإن صبرنا واحتسبنا وجدنا أجرنا موفورا عنده ،
وإن جزعنا وسخطنا ، لم يكن حظنا إلا السخط وفوات الأجر ، فكون العبد لله ،
وراجع إليه ، من أقوى أسباب الصبر .
( أُولَئِكَ ) الموصوفون بالصبر
المذكور ( عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ) أي : ثناء وتنويه بحالهم (
وَرَحْمَةٌ ) عظيمة ، ومن رحمته إياهم ، أن وفقهم للصبر الذي ينالون به
كمال الأجر ،
( وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) الذين
عرفوا الحق : وهو في هذا الموضع علمهم بأنهم لله ، وأنهم إليه راجعون ،
وعملوا به : وهو هنا صبرهم لله .
ودلت هذه الآية على أن من لم يصبر فله
ضد ما لهم ، فحصل له الذم من الله والعقوبة والضلال والخسار ، فما أعظم
الفرق بين الفريقين وما أقل تعب الصابرين ، وأعظم عناء الجازعين ، فقد
اشتملت هاتان الآيتان على توطين النفوس على المصائب قبل وقوعها ، لتخف
وتسهل إذا وقعت ، وبيان ما تقابل به إذا وقعت ، وهو الصبر ، وبيان ما يعين
على الصبر ، وما للصابر من الأجر ، ويعلم حال غير الصابر بضد حال الصابر .
وأن هذا الابتلاء والامتحان سنة الله التي قد خلت ، ولن تجد لسنة الله تبديلا .


وقد هون الله على عباده شأن المصائب ، بما وعد من البشارة
الصالحة والوعد الحسن في قوله : ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ
أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10] ، قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم
ولا يكال ، إنما يغرف لهم غرفا . "تفسير ابن كثير" (7 /89)
هذا
في الآخرة ، وفي الدنيا : فروى مسلم (918) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله
عنها أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ
مَا أَمَرَهُ اللَّهُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا
إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا )
وقال تعالى : ( مَا
أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي
كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ *
لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) الحديد/ 22، 23
وهذا
من أعظم السلوى ؛ فإن العبد إذا علم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وما أخطأه
لم يكن ليصيبه ، وأنه لو قدر شيء لكان ، استكانت نفسه .
وقال عكرمة : " ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ، ولكن اجعلوا الفَرَح شكرًا والحزن صبرًا "
انتهى من"تفسير ابن كثير" (8 /27)
وراجع :
"تفسير الطبري" (3 /219]) – "الجامع لأحكام القرآن" (2 /174) – "تفسير ابن كثير" (1 /467) – "تفسير السعدي" (ص 75)
والله أعلم .


لو محتاج اي حاجة برنامج لعبة اغنية فيلم لا

 تتردد واخبرني وفي ثواني ساجده لك ومستعد

 لحل جميع مشاكل جهازك باذن الله.......




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://starsmoltaqa.riadah.org
 
تفسير الاية( ((ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص ‏من الأموال والأنفس والثمرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملتقى النجوم :: الاسلامي-
انتقل الى: